منشور الإسكوا: E/ESCWA/CL2.GPID/2025/TP.1
الدولة: المنطقة العربية, الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية, جمهورية مصر العربية, جمهورية العراق, المملكة الأردنية الهاشمية, المملكة المغربية, جمهورية السودان, الجمهورية التونسية, الإمارات العربية المتحدة, الجمهورية اليمنية
نوع المنشور: مواد إعلامية
المجموعة المتخصصة: السكان والعدالة بين الجنسين والتنمية الشاملة
مجالات العمل: المساواة بين الجنسين, التنمية الشاملة, مستقبل العمل, الإحصاءات
مبادرات: الحدّ من عدم المساواة, تمكين المرأة اقتصادياً, استحداث فرص عمل
أهداف التنمية المستدامة: الهدف 5: المساواة بين الجنسين, الهدف 8: العمل اللائق ونمو الاقتصاد, الهدف 10: الحد من أوجه عدم المساواة
الكلمات المفتاحية: الجزائر, تحليل الفرق, البلدان العربية, تحليل البيانات, مصر, التمكين, المساواة في الأجر, التمييز على أساس الجنس, المساواة بين الجنسين, العراق, الأردن, قانون العمل, المغرب, التوصيات, دولة فلسطين, البيانات الإحصائية, السودان, تونس, الإمارات العربية المتحدة, سياسة الأجور, العاملات, القوى العاملة, اليمن
تمكين المرأة العربية عن طريق المساواة في الأجور: تحليل شامل لأوجه التفاوت في الأجور واستراتيجيات تعزيز المساواة في الأجور في المنطقة العربية
كانون الثاني/يناير 2025
تتناول الدراسة التفاوت في الأجور في المنطقة العربية، وتسلط الضوء على الاختلاف في العائدات باختلاف الجنس. وبالاستناد إلى بيانات من سبعة بلدان عربية هي الأردن وتونس والسودان والعراق ودولة فلسطين ومصر واليمن، تستخدم الدراسة طريقة تحليل أواكساكا-بليندر لقياس الجزء من الفجوة في الأجور الذي يُعزى إلى التمييز.
وتشير النتائج إلى أن التعليم والخبرة المهنية يحسنان إلى حد كبير من دخل المرأة، إلا أن التمييز المنهجي لا يزال يعوق تحقيق المساواة في الأجور. فالمرأة العربية تكسب في المتوسط 89 سنتاً مقابل كل دولار يكسبه الرجل، وهو رقم ينخفض إلى 82 سنتاً بعد أخذ عوامل مثل التعليم ونوع الوظيفة والخبرة في الاعتبار. وتظهر الدراسة أن المعايير الثقافية والفصل المهني والإنفاذ غير المتسق لقوانين المساواة في الأجور عوامل توسّع الفجوة في الأجور بين الجنسين في المنطقة. وبُغية معالجة هذه التحديات، تتضمن الدراسة توصيات محددة الأهداف بشأن السياسات، بما في ذلك زيادة الشفافية في الأجور، والاستثمار في التعليم، وإنفاذ تشريعات المساواة في الأجور، وتحسين تمثيل المرأة في الأدوار القيادية. هذه الاستراتيجيات ضرورية لتحقيق التكافؤ بين الجنسين من حيث الأجور، وتأمين العمل اللائق للمرأة العربية، وتمكينها اقتصادياً.
منتجات معرفية ذات صلة
المساواة بين الجنسين, التنمية الشاملة, مستقبل العمل, الإحصاءات
تتناول الدراسة التفاوت في الأجور في المنطقة العربية، وتسلط الضوء على الاختلاف في العائدات باختلاف الجنس. وبالاستناد إلى بيانات من سبعة بلدان عربية هي الأردن وتونس والسودان والعراق ودولة فلسطين ومصر واليمن، تستخدم الدراسة طريقة تحليل أواكساكا-بليندر لقياس الجزء من الفجوة في الأجور الذي يُعزى إلى التمييز.
وتشير النتائج إلى أن التعليم والخبرة المهنية يحسنان إلى حد كبير من دخل المرأة، إلا أن التمييز المنهجي لا يزال يعوق تحقيق المساواة في الأجور. فالمرأة العربية تكسب في المتوسط 89 سنتاً مقابل كل دولار يكسبه الرجل، وهو رقم ينخفض إلى 82 سنتاً بعد أخذ عوامل مثل التعليم ونوع الوظيفة والخبرة في الاعتبار. وتظهر الدراسة أن المعايير الثقافية والفصل المهني والإنفاذ غير المتسق لقوانين المساواة في الأجور عوامل توسّع الفجوة في الأجور بين الجنسين في المنطقة. وبُغية معالجة هذه التحديات، تتضمن الدراسة توصيات محددة الأهداف بشأن السياسات، بما في ذلك زيادة الشفافية في الأجور، والاستثمار في التعليم، وإنفاذ تشريعات المساواة في الأجور، وتحسين تمثيل المرأة في الأدوار القيادية. هذه الاستراتيجيات ضرورية لتحقيق التكافؤ بين الجنسين من حيث الأجور، وتأمين العمل اللائق للمرأة العربية، وتمكينها اقتصادياً.