الموارد

تقديم الرعاية في أوقات الحروب والنزاعات: سبيلٌ لصون الكرامة والتعافي

منشور الإسكوا: E/ESCWA/CL2.GPID/2025/TP.7


الدولة: الجمهورية اللبنانية

نوع المنشور: مواد إعلامية

المجموعة المتخصصة: السكان والعدالة بين الجنسين والتنمية الشاملة

مجالات العمل: التنمية الشاملة

مبادرات: الحدّ من عدم المساواة, المنصة العربية للإدماج الرقمي, إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل, العدالة الاجتماعية, إصلاح نُظُم الحماية الاجتماعية, من أجل حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة, نُظم الرعاية والمشاركة الاقتصادية للمرأة

أهداف التنمية المستدامة: الهدف 3: الصحة الجيدة والرفاه, الهدف 4: التعليم الجيد, الهدف 10: الحد من أوجه عدم المساواة, الهدف 16: السلام والعدل والمؤسسات القوية

الكلمات المفتاحية: إقتصاد الرعاية, القائمون بالرعاية, رعاية الطفل, السياسة الإنمائية, المشردون, التعليم, المساواة, رعاية الأسرة, المساواة بين الجنسين, المساعدة الإنسانية, لبنان, الأشخاص ذوو الإعاقة, التوصيات, التعافي, الرعاية الاجتماعية, البيانات الإحصائية, عمل غير مدفوع الأجر, الحرب

تقديم الرعاية في أوقات الحروب والنزاعات: سبيلٌ لصون الكرامة والتعافي

أيلول/سبتمبر 2025

الرعاية أساسيةٌ لكرامة الناس ورفاههم طيلة فترة حياتهم. أمّا في أوقات الحروب والنزاعات فتزداد أهميتها لأنّها تُمِدُّهم بشريان حياة وتُحفِّز التعافي والتنمية. فالحروب غالباً ما تُعطِّل نُظُم الرعاية فتزيدَ من الاحتياجات وأوجه الضعف بين النازحين وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والأطفال. كما أنها تطرح المزيد من التحديات على مَن يقدمون الرعاية غير المدفوعة الأجر، ومعظمهم من النساء والفتيات، وعلى العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية.

غير أنَّ سياسات الاستجابة للنزاعات غالباً ما تُغفل اقتصاد الرعاية، على الرغم من أهميته. ولا بدّ من إعادة تشييد البنى التحتية لنظم الرعاية وتعزيزها من أجل تحقيق التعافي. ويقتضي ذلك إعادةَ توفير الخدمات الأساسية، مع توفير الدعم في الوقت نفسه إلى مَن يقدِّمون الرعاية الذين يصبح أكثرهم هم أنفسهم بحاجة إليها. ولا بدّ من إيلاء الأولوية للنازحين لا بوصفهم متلقين لخدمات الرعاية فحسب، وإنما أيضاً بوصفهم مساهمينَ نشطين في جهود الإغاثة والتعافي الوطنية. ولا بدّ كذلك من حماية العاملين الصحيين كي يستمروا في تقديم خدمات الرعاية أثناء الأزمات وبعدها. ويمهد الاستثمار في اقتصاد الرعاية الطريقَ نحو الاستقرار والنمو الاقتصادي. وبوسع الحكومات، إذا ما وَضعت نُظُم الرعاية والدعم في صميم عملية التعافي، أن ترسيَ الأُسس لعملية إعادة بناءٍ مستدامة وشاملة للجميع، وتعزّزَ القدرة على الصمود على المدى الطويل.

منتجات معرفية ذات صلة
التنمية الشاملة
arrow-up icon
تقييم